طلاب راشد سفراء إنسانيون في باريس

فرنسا copy

عادوا بحفظ الله ورعايته إلى تراب الوطن تاركين سحرهم وصدى ضحكاتهم على ضفاف السين وحواري الشانزليزيه وديزني لاند، هناك تركوا للفرح نكهة خاصة بطعم الحلم والحرية والانعتاق من أسر الإعاقة. 

سفراء إنسانيون مميزون بكل معنى الكلمة، استطاعوا خلال زيارة خاصة قاموا بها إلى باريس عكس صورة حضارية عن مدى التقدم الذي تحققه دولة الإمارات في مجال رعاية وإعادة تأهيل ذوي الاحتياجات مقارنة بأقرانهم في أرقى دول العالم، 15 طالباً مثلوا "مركز راشد للمعاقين" قضوا 240 ساعة خارج حدود الإمارات، عادوا وفي جعبتهم حكايات خاصة تكسر قيود الإعاقة وتثبت أن السعادة ملك للجميع.

كانت علامات الدهشة والشوق والفرح تملأ أرجاء قاعة القادمين في مطار دبي الدولي، عندما استقبلهم بعض أهليهم ومدرسيهم هناك، حيث كان العناق ليس ككل عناق والفرح ليس ككل الفرح، كيف لا وهم طلاب يحملون البراءة المطلقة والمحبة المطلقة.. كيف لا ولسان حال الجميع يقول إن الوطن أحلى. هكذا يمكن تلخيص قصة رحلة خاصة قام بها مجموعة من طلبة وأطفال "مركز راشد للمعاقين" برفقة فريق من المشرفين إلى عاصمة النور باريس استمرت 10 أيام في العام 2008 

شمل برنامج الزيارة عدة فعاليات وأنشطة تثقيفية وترفيهية كزيارة متحف اللوفر وساحة الكونكورد والأوبرا ورحلة نهرية على ضفاف السين تعرفوا خلالها على جزء من تاريخ فرنسا العريق المكتوب على جانبي هذا النهر العظيم ثم الى أهم معلم في المدينة الباريسية إلى برج إيفل الذي كان بمثابة تجربة تحدٍ لبعض الطلاب الذين يصعدون لأول مرة هذا البرج بسعادة بالغة دون خوف أو تردد، كما زاروا مركز الصباح وهو أحد المراكز الفرنسية التي تعنى ذوي الاحتياجات الخاصة حيث تعرف خبراء وطلاب راشد على خبراء وأطفال هذا المركز الفرنسي وجالوا على أقسامه واطلعوا على ورشة العمل ونتاجات طلبة المركز وتبادلوا الهدايا والوعود بدوام التواصل في المستقبل

طلاب راشد قاموا أيضاً  بزيارة لمتحف الشمع والتقطوا الصور التذكارية مع شخصيات مشهورة مثل شارلي شابلن ولورين وهاردي ومارلين مونرو وغيرهم، وكا ختام الرحلة الترفيهية مسك حيث قضى الطلاب الأيام الثلاثة الأخيرة من الرحلة في مدينة ديزني لاند، المعلم الأكثر قربا من قلوبهم، حيث أمضوا ساعات متواصلة من المتعة والمرح ومشاهدة أفلام لشخصيات كرتونية لطالما أحبوها مثل "ميكي ماوس" و"توم وجيري" وغيرها.