مشغل التأهيل المهني – فتيان

 مشغل التأهيل فتيان

افتتحت إدارة "مركز راشد للمعاقين" مشغل التأهيل المهني للشباب في مطلع عام 2006، وذلك بهدف تدريب الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 – 20 عاماً على بعض الصناعات الحرفية الخشبية، مثل النجارة، والمشغولات الخشبية، والتي يتم بيعها فيما بعد إلى مؤسسات وشركات المجتمع المحلي، ويتم تخصيص ريعها لتمويل العمل في مشغلي الشباب والفتيات، لضمان استمرار العمل وتقديم الخدمة للشباب والفتيات من ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب تغيير رؤية المجتمع لهذه الفئة من أبنائنا لتصبح أكثر إيجابية بحيث تساعد على رفع مستوى الثقفة بأدائهم. 

مشغل التأهيل المهني – فتيات

مشغل التأهيل فتيات 

أطلقت إدارة مركز راشد في مطلع 2004 مشغل التأهيل المهني الخاص بالفتيات، والذي تلتحق فيه مجموعة الفتيات اللواتي يتراوح أعمارهن بين 18 – 20 عاماً، ويتم في هذا المشغل الذي تشرف عليه مجموعة من الأخصائيات تدريب الفتيات على مجموعة من الحرف اليدوية ومهارات التدبير المنزلي، إلى جانب تعليمهن بعض الصناعات البسيطة مثل إعداد الطعام والحياكة والتطريز وغيرها بهدف مساعدتهن لاحقاً في الحصول على عمل وتفعيل دورهن في المجتمع وبيوتهن ومع أسرهن.

مركز عبيد الحلو للتدريب والتأهيل

مركز عبيد الحلو

يعكف " مركز راشد للمعاقين" على إنشاء مركز تدريبي وتأهيلي للطلبة المعاقين الدارسين باسم "مركز عبيد الحلو للتدريب والتأهيل" ويهدف إلى إنشاء ورشات للخزف والسيراميك والزجاج التقليدي والتصوير الفوتوغرافي والتجميل، من أجل إكساب طلبته المعاقين خبرات ومهارات تؤهلهم بكفاءة للانخراط في سوق العمل أسوة بالأسوياء من البشر، ليكسبوا قوتهم من تعبهم وعرق جبينهم، دون أن يسألوا الناس أعطوهم أو منعوهم.
وكان المرحوم "بإذن الله" عبيد محمد الحلو يهتم وعلى الدوام بطلبة المركز ويحرص على دعمهم. وتبنى إنشاء المصلى داخل المركز للتسهيل على الطلبة المعاقين رغم وجود مسجد جامع على أرضه، وكان يحرص على رفد هذا المصلى بالمصاحف وكتب التفسير والكتيبات الميسرة والمختصرة لتعميق الوازع الديني لدى طلبتنا المعاقين، كما تبنى المرحوم "بإذن الله" عبيد الحلو إنشاء فصل حضانة بالمركز من سن 3-6 سنوات يقدم خدمات أساسية وحياتية ومعرفية للطلبة المعاقين الذين يعانون من الشلل الدماغي خصوصاً. 
يذكر أن المركز قد أعد المخططات الهندسية للمشروع والدراسات الفنية والتشغيلية، وسيبدأ التنفيذ خلال الفترة القريبة المقبلة، على أن يتم تدشين هذا المشروع التدريبي والتأهيلي قريباً، بما يخدم الطلبة المعاقين ويخفف التكلفة الاقتصادية التي يتحملها المجتمع.