مركز راشد للمعاقين.. مؤسسة إنسانية رائدة 

منذ تأسيسه و"مركز راشد للمعاقين" يجتهد في تقديم العلاج لذوي الاحتياجات الخاصة، ويسعى لتأمين حياتهم، ومحاولة دمجهم في المجتمع أسوة بغيرهم من الأسوياء، الأمر الذي ساهم في تحويل المركز إلى مؤسسة إنسانية تقدم مجموعة من الخدمات الجليلة والراقية للأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، في كافة المجالات التعليمية والعلاجية عبر طاقم مؤهل علمياً وعملياً.

ينفرد المركز في الإمارات باعتباره مدخلاً متعدد الفروع للتعليم الخاص، حيث يتلقى كل طفل فيه برنامجاً صمم خصيصا لمقابلة احتياجاته الخاصة، كما أن فلسفته تقوم على تأمين بيئة خاصة تمكن كل طفل من تحقيق تطلعاته التعليمية وينمو حتى يصبح فردا له اسهاماته في المجتمع، ومنذ افتتاحه في 1994 شهدت مسيرة المركز تطوراً سريعاً ليتمكن المركز اليوم من الإيفاء بمتطلبات العشرات من المعاقين، وبنظرة عامة نجد أن إدارة المركز تعتمد في قبولها للأطفال على مجموعة من المعايير العالمية، حيث تستقبل الأطفال المحالون إلى المركز بواسطة الأطباء أو المستشفيات أو المدارس أو أية جهات اختصاصية أخرى أو بناء على طلب أسرة الطفل، الذين يمكنهم الحصول على تفاصيل شامله عن الحالة التي يعاني منها طفلهم، حيث تقوم مجموعة متخصصة من موظفي المركز بعملية تقييم شاملة لحالة الطفل، وتحديد احتياجاته الخاصة والاعتماد عليها لتقرير طبيعة العلاجات التي يجب أن يخضع لها، حتى يتمكن من تحدي اعاقته وتجاوزها كلما تطور به الزمن.

يقدم المركز نطاقاً واسعاً من الخدمات لطلابه، ويتمتع العاملون فيه بمؤهلات وتخصصات عالية وقد تم اختيارهم بعناية لإيمانهم والتزامهم بقضايا المعاقين، ولذلك نجد أن نسبة الموظفين فيه عالية والسبب هو ضرورة تأمين علاج مكثف لكل طالب من أبناء المركز، ومجموعة الموظفين تشمل مختصون في العلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي وعلاج النطق والتربية الخاصة والموسيقى والدراما، فضلاً عن ذلك يشمل طاقم المركز أيضاً إختصاصي نفسى إكلينيكي للتقييم والاستشارة، فيما تقوم إدارة المركز باستدعاء الخبراء من خارج المركز عندما يكون هناك حاجة ماسة لخدماتهم المتخصصة، ويحظى المركز بقسم إداري يبذل جهوده بكل حماس وإخلاص، لا سيما وأن فلسفته تكمن في تأمين بيئة متمكنة لكل طفل ملتحق بالمركز بحيث لا تصبح هناك إعاقة، بالإضافة إلى برامج متنوعة صممت للإيفاء بالمتطلبات المتميزة لكل طفل.